الحَاجَةُ مُقَارِبَةً فهي اللُّمَاسَةُ (¬١). ولنا فيه تَلُونَةٌ أي حاجة. [والوَطَرُ الحاجة] (¬٢)
بَابُ (¬٣) الأَخْبَارِ يُعَمِّيهَا الرّجلُ عَلَى صَاحِبِهِ وَيُخَلِّطُهَا
الأصمعي: هَمْرَجْتُ عليه الخبر هَمْرَجَةً خَلَّطْتَهُ. أبو زيد: لَحْوَجْتُهُ لَحْوجَةً مثلُ ذلك.
الأصمعي: دَغْمَرْتُهُ دَغْمَرَةً مثله. الفراء: لَحَّجْتُهُ تَلْحِيجًا إِذا أَظْهَرَ غيرَ ما في نفسه.
الأصمعي: فإِنْ عَمَّى عليه الخَبَرَ قِيل قد لَاتَهُ يَلِيتُهُ لَيْتًا (¬٤) إذا أخبره بغير ما سأله عنه، وهو مثل التَّلْحيجِ. قال: فإن كَتَمَه البَتَّةَ قِيلَ دَمَسْتُ عليه الأمر ورَمَسْتُهُ.
الكسائي: فإِنْ جَهِلَ الخبرَ قال: كَمِئْتُ عن الأخبار أَكْمَأُ عنها إذا جَهِلْتُهَا. وغَبِيتُ عنها مثلها. فإن أخبره بشيء لا يَسْتَيْقِنُهُ قلت لَغِمْتُ أَلْغَمُ لَغْمًا ووَغَمْتُ أَغِمُ وَغْمًا. فإن أخبرت ببعض الحديث (¬٥) وكَتَمْتُ بعضًا قيل مَذَعْتُ أَمْذَعُ مَذْعًا ومِشْتُ أَمِيشُ. وقال غيره: مِشْتُ خَلَطْتُ. قال الكسائي: فإن أخبرته بطرف من الحديث (¬٦) وكَتَمْتَ الذي تريد قلت جَمْهَرْتُ عليه. أبو زيد والكسائي: نَغَمْتُ أَنْغِمُ نَغْمًا وهو الكلام الخفيّ. الكسائي: بلغني رَسٌّ مِنْ خبر وذَرْوٌ مِنْ خبر وهو الشيء منه. أبو عمرو: شَمَطْتُ الشيء بالشيء خلطته فهو شَمِيطٌ. الفرّاء سَاحَنْتُكَ الشيء مُسَاحَنَةً خالطتُكَ وفَاوَضْتكَ. والمَعْلُوثُ بالعين