بَابُ الإِقْرَارِ بِالحَقِّ والخُضُوعِ
أبو زيد: بَخَعَ لي بِحَقِّي يَبْخَعُ ونَخَعَ (¬١) يَنْخَعُ كِلَاهُمَا إِذا أَقَرَّ بالحقِّ. الفرّاء: أَقْرَعْتُ إلى الحقِّ إِقْرَاعًا رجعتُ إليه. غيره: عَنَوْتُ للحقِّ خضعتُ ومنه قوله: ﴿وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِلْحَيِّ القَيُّومِ﴾ (¬٢) وهي تَعْنُو. [أبو عمرو: بَأْذَنَ بالحقِّ أقرّ به وعَرَفَهُ وهي البَأْذَنَةُ وَالمباذَنَةُ] (¬٣).
بَابُ التَّطَيُّرِ وَالفَألِ
عن أبي عبيدة: يقال للرجل الذي يَتَطَيَّرُ الخثَارِمُ وأنشد لخثيم بن عدي (¬٤):
[طويل]
وَلَيْسَ بِهَيَّابٍ إِذَا شَدَّ رَحْلَهُ … يَقُولُ عَدَانِي اليَوْمَ وَاقٍ وحَاتِمُ
ولَكِنَّهُ يَمْضِي عَلَى ذَاكَ مُقْدِمًا … إِذَا صَدَّ عَنْ تِلْكَ الهَنَاتِ الْخُثَارِمُ (¬٥)
قال: والوَاقِ الصَّرَدُ والحَاتِمُ الغُرَابُ، وقال المُرَقَّشُ من بني سدوس (¬٦):
[مجزوء الكامل]
وَلَقَدْ غَدَوْتُ وَكُنْتُ لَا … أَغْدُو عَلَى وَاقٍ وَحَاتِمْ
فَإِذَا الأَشَائِمُ كَالْأَيَا … مِنِ وَالْأَيَامِنُ كَالأَشَائِمْ