موضعها والعسيبُ عَسِيبُ الذَّنب، والشَّاكِلَةُ عند الجَنْب. الأصمعي: وفي النّوقِ القَادِمَانِ وهما الخِلْفَانِ. والضَّرَّةُ هي التي لا تخلو من اللبن. والتَّوَادِي واحدها تَوْدِيةٌ وهي الخشبة التي تُشدّ على خلفها إذا صُرَّتْ، والصِّرَارُ الخيط يُشدّ به. أبو عبيدة: المَهْبِل أقصى الرَّحِمِ. غيره: الخَيْفُ الضَّرْعُ. والحَالِقُ الضَّرْعُ وجمعه حُلَّقٌ وَحَوَالِقُ، قال الحطيئة:
[طويل]
لَهَا حُلَّقٌ ضَرَّاتُهَا شَكِرَاتِ (¬١)
يعني ممتلئة من اللبن. الرَّحْبَيَانِ مرجع المرفقين وإنما يكون النَّاحِزُ في الرُّحْبَيَيْنِ. أبو عمرو: العَوَاهِنُ عُرُوقٌ في رحم الناقة، قال ابن الرّقاع:
[بسيط]
أَوْكَتْ عَلَيْهِ مَضِيقًا مِنْ عَوَاهِنِهَا … كَمَا تَضَمَّنَ كَشْحُ الْحُرَّةِ الحَبَلَا
غيره: المَقَذّ أصل الأُذُنِ والقَيْنَانِ موضع القيدين منه، قال ذو الرمة:
[بسيط]
دَانَى لَهُ القَيْدُ فِي دَيْمُومَةٍ قَذَفٍ … قَيْنَيْهِ وَانْحَسَرَتْ عَنْهُ الأَنَاعِيمُ (¬٢)
بَابُ (¬٣) صِغَارِ الإِبِلِ ونُعُوتِهَا
قال أبو عبيد (¬٤) قال الأصمعي (¬٥): الحَاشِيَةُ صِغَار الإبل. الأحمر: الدَّهْدَاهُ مثل ذلك وأنشدنا: