قَدْ رَوِيَتْ غَيْرَ الدُّهَيْدِهِينَا
إِلَّا ثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِينَا (¬١)
قُلَيِّصَاتٍ وأُبَيْكِرِينَا
غيره: الفَرْش صغار الإبل من قول [الله تعالى] (¬٢): ﴿حَمُولَةً وَفَرْشًا﴾ (¬٣) والشَّوَى مثله. والإِفَالُ بَنَاتُ المخاض منها فما فوقها واحدها أَفِيلٌ والأنثى أفِيلَةٌ. والقَعُودُ ما اقْتُعِدَ فَرُكِبَ. الفرّاء: جَوْلَانُ المال صِغَارُهُ وَرَدِيئُهُ أبو زيد: العَجِيُّ مِثالُ فَعِيلٍ الفَصِيلُ تموتُ أمّه فيرضعه صاحبه ويقوم عليه: قال وقال الشاعر:
[وافر]
عَدَانِي أَنْ أَزُورَكِ أَنَّ بَهْمِي … عَجَايَا كُلُّهَا إِلَّا قَلِيلًا
الأصمعي: غَوِيَ الفَصِيلُ يَغْوَى غَوًى إِذا شرب اللبن حتَّى يَتَخَثَّرَ. الكسائي: دَقِيَ الفَصِيلُ دَقًّا وطَنِخَ طَنَخًا وأخِذَ أَخْذًا وهذا كلّه إِذَا أكثر من اللبن حتى يفسد بطنه وَيَبْشَمَ. الأصمعي في الدَّقَى مثله، أبو الجرّاح العقيلي: أَدْرَمَتِ (¬٤) الإِبلُ للأَجْذَاعِ إذا ذهبت رواضُعها وطَلَعَ غيرها. وَأَفَرَّتْ لِلأَثْنَاءِ إِفْرَارًا. وأَهْضَمَتْ لِلأَرْبَاعِ إِهْضَامًا وللأَسْدَاسِ جميعًا. أبو زيد مثل جميع قول أبي الجرّاح أو نحوه، وزاد فقال: وكذلك الغنم. غيره: القِرْمِلُ الصغير من الإبل. والحَجَلُ صغار الإبل، قال لبيد يصف الإبل: