غُلَامٌ رَمَاهُ الله بِالخيرِ مُقْبلًا] (¬١) … لَهُ سِيمِيَاءٌ لَا تَشُقُّ عَلَى البَصَرْ (¬٢)
أي يَفْرَحُ به من يَنْظُرُ إليه.
بَابٌ
أبو زيد: عِلْتُ لِلضَّالَّةِ أَعِيلُ عَيْلًا وَعَيَلَانًا إِذا لَمْ تَدْرِ أَيَّ وَجْهَةٍ تَبْغيهَا. وأَعَالَ الرَّجُلُ وأَعْوَلَ إِعْوَالًا إذا حَرَصَ وهو الحرِيصُ ويجوزُ حَرِصَ وهذا الحرفُ يُقْرأُ ﴿إِنْ تَحْرِصْ عَلَى هُدَاهُمْ﴾ (¬٣) والوَجْهُ الخَفْضُ. الأحمر: عَالَنِي الأَمْرُ يَعِيلُنِي عَيْلًا وَمَعِيلًا إذا أعجزك. أبو زيد: عَوَّلْتُ عليه أَدْلَلتُ عليه دَالَّةً وحَمَلْتُ عليه. غيرُه: عَالَنِي الشيءُ يَعُولُنِي غَلَبَنِي وثَقُلَ عليّ قال النّمر بن تولب:
[متقارب]
وَأَحْبِبْ حَبِيبَكَ حُبًّا رُوَيْدًا … فَلَيْسَ يَعُولُكَ أَنْ تَصْرِمَا
وتقول: عَالَنِي القَمِيصُ يَعُولُني أَي صَارَ أَطْوَلَ منِّي، وَعَلْتُ أَعُولُ عَوْلًا إِذا مِلْتَ وجُرْتَ، قال الله ﵎: ﴿ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ (¬٤) الأصمعي ومنه قول ابن مقبل: