[طويل]
عِيلَ مَا هُوَ عَائِلُهْ (¬١)
أي غُلِبُ ما هو غَالبُهْ ومعناه كقولك لشيء يُعْجِبُكَ قَاتَلَهُ الله وأَخْزَاهُ. وعَالَ الرّجلُ يَعيلُ إذا افتقر عَيْلَةً وأَعَالَ يُعِيلُ إِذا كثُر عِيَالُهُ وعَالَهُمْ يَعُولُهُمْ إِذا كَفَاهُمْ مَعَاشَهُمْ وعَالَ المِيزانُ إِذا مَالَ وإنّما هو مأخوذٌ من الجَوْر وقال أبو طالبٍ (¬٢):
[طويل]
بِمِيزَانِ صِدْقٍ لَا يُغِلُّ شَعِيرَةً … لَهُ شَاهِدٌ مِنْ نَفْسِهِ غَيْرُ عَائِلِ (¬٣)
بَابٌ
الأصمعي: عَمِرَ يَعْمَرُ عَمَرًا أَي عَاشَ. وعَمَرَ فلانٌ بَيْتَهُ يَعْمُرُهُ. وعَمَرَ مَالُ فُلَانٍ يَعْمُرُ. والعِمَارَةُ بالكسر الحيُّ العظيمُ. والعُمُورُ اللحمُ الذي بين الأسنانِ. والإِعْمَارُ الشيءُ تُعْمِرُهُ. وَأَتَيْتُ الأَرضَ فَأَعْمَرْتُهَا أَي وجدتها عَامِرَةً. وتركتُ القومَ في عَوْمَرَةٍ أي صَخَبٍ واختِلَاطٍ. وقد كنتُ في مَعْمَرٍ تَرْضَاهُ أي منزلٍ وقال:
[رجز]
يَالَكِ مِنْ حُمَّرَةٍ بِمَعْمَرٍ (¬٤)