[طويل]
نَدِينُ وَيَقْضِي اللَّهُ عَنَّا وَقَدْ نَرَى … مَصَارِعَ قَوْمٍ لَا يَدِينُونَ ضُيَّعَا
قال أنشدناه الأحمر. وأَدَنْتُهُ أقرضته. وقد أَدَانَ الرّجلُ إذا صار عليه دَيْنٌ ومنه قول عمرو بن كلثوم:
[وافر]
عَصَيْنَا المَلْكَ فِيهَا أَنْ نَدِينَا (¬١)
ومنه أيضا قول عمر رضي الله تعالى عنه: فَادَّانَ مُعْرِضًا وَدِنْتُهُ (¬٢). الفرّاء: دِنْتُهُ مَلَكْتُهُ وأنشدنا للحطيئة يهجو أمّه:
[وافر]
لَقَدْ دُيِّنْتِ أَمْرَ بَنِيكِ حَتَّى … تَرَكْتِهِمُ أَدَقَّ مِنَ الطَّحِينِ (¬٣)
يعني مُلِّكْتِ. قال: ويُروى سُوِّسْتِ قال وقولهم سوّستِ خطأ قاله الأموي.
بَابٌ
يقال إنِّي على صِيرِ حاجتي على طَرَفٍ منها، قال زهير:
[طويل]
وَقَدْ كُنْتُ مِنْ سَلْمَى سِنِينَ ثَمَانِيًا … عَلَى صِيرِ أَمْرٍ مَا يُمِرُّ وَمَا يَحْلُو (¬٤)
ويروى يَمُرُّ. والصِّيرُ الصِّحْنَاةُ يروى عن سالم بن عبد الله أنه مَرَّ عليه رجلٌ معه صِيرٌ فَلَعِقَ منه ثم سأله كيف يُبَاعُ. والصِّيرُ شَقُّ البابِ،