Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 696

  1. العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
  2. (جـ) أقوال بعض السلف في تفضيل مخالطة الناس، وتوجيههم لمن خالطهم

• وقال ابن الجوزي ﵀: حدثني شيخنا أبو الفضل بن ناصر عن عبدا لله بن إبراهيم الخبري ﵀، قال: كان يكتب المصاحف فبينا هو يومًا قاعدًا مستندًا يكتب وضع القلم من يده واستند، وقال: والله إن كان هذا موتًا فهذا موت طيب ثم مات. [المنتظم ١٧/ ٣٤].

• وعن محمد بن إبراهيم قال: حضرت وفاة الشبلي ﵀ فأمسك لسانه وعرق جبينه، فأشار إلى وضوء الصلاة فوضأته ونسيت التخليل، تخليل لحيته، فقبض على يدي وأدخل أصابعي في لحيته يخللها، فبكيت وقلت: أي شيء يتهيأ أن يقال لرجل لم يذهب عليه تخليل لحيته في الوضوء عند نزوع روحه وإمساك لسانه وعرق جبينه؟. [الحلية (تهذيبه) ٣/ ٤٦١].

• وقال ابن أبي الدنيا: حدثني محمد بن بشر النهشلي قال: دخلنا على أبي بكر النهشلي ﵀ وهو في الموت، وهو يومئ برأسه يرفعه ويضعه، وكأنه يصلي. فقال له بعض أصحابه: في مثل هذه الحال رحمك الله؟ قال: إني أبادر طي الصحيفة. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٢].

• ومرض داود الطائي ﵀ فسأله رجل عن حديث، فقال: دعني، فإني إنما أبادر بخروج نفسي. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٣].

ب - أهمية تذكر الموت والاستعداد له:

• قالت صفية بنت عمر ﵄: إن امرأة اشتكت إلى عائشة ﵂ قساوة القلب، فقالت: أكثري من ذكر الموت يرق قلبك، ففعلت، فرق قلبها، فجاءت تشكر عائشة ﵂. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٤٢].

• وقال راشد ين سعد: جاء رجل إلى أبي الدرداء ﵁ فقال: أوصني، قال: اذكر الله في السراء والضراء، وإذا ذكرت الموتى فاجعل نفسك كأحدهم، وإذا أشرفت نفسك على شيء من الدنيا، فانظر إلى ما تصير. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥١٣].

• وقال أبو الدرداء ﵁: ما أكثر عبد ذكر الموت، إلا قل فرحه وقل حسده. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥١٤].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 696 (SanadKitab #17505, hlm. urut 692)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.