Lewati ke konten

Kitab: Hayatus Salaf bainal Qaul wal 'Amal · Pengarang: أحمد بن ناصر الطيار

Baca halaman 697

  1. العزلة، وأهمية الاستغناء عن الناس، وعدم سؤالهم
  2. (جـ) أقوال بعض السلف في تفضيل مخالطة الناس، وتوجيههم لمن خالطهم

• وخرج أبو الدرداء ﵁ إلى جنازة، وأتى أهل بيت الميت يبكون عليه، فقال: مساكين، موتى غدٍ يبكون على ميت اليوم. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٥٧٨].

• وروي عن سعيد بن جبير ﵀ أنه قال: لو فارقَ ذِكر الموتِ قلبي، لخِشيتُ أن يفسد عليَّ قلبي. [السير (تهذيبه) ٢/ ٥٠٦].

• وقال مطرّف بن الشخير ﵀: إن هذا الموت قد أفسد على أهل النعيم نعيمهم، فاطلبوا نعيمًا لا موتَ فيه. [صفة الصفوة ٣/ ١٥٩].

• وقال أيضًا: لو علمت متى أجلي لخشيت على ذهاب عقْلي، ولكن الله منّ على عباده بالغفلة عن الموت، ولولا الغفلة ما تهنَّأوا بعيشٍ، ولا قامت بينهم الأسواق. [صفة الصفوة ٢/ ١٥٩].

• وعن رجاء بن حيوة ﵀ قال: ما أكثر عبدٌ ذكر الموت إلا ترك الفرح والحسد. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٢٩].

• ونظر أبو مطيع ﵀ يومًا إلى داره، فأعجبه حسنها، فبكى ثم قال: والله لولا الموت لكنت بكِ مسرورًا، ولولا ما نصير إليه من ضيق القبور لقرت بالدنيا أعيننا، ثم بكى بكاءً شديدًا، حتى ارتفع صوته. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤٣٢].

• وقال عنبسة بن سعيد: دخلت على عمر بن عبد العزيز ﵀ أودعه، فلما ودَّعته وانصرفت ناداني: يا عنبسة، مرتين، فأقبلت عليه.

فقال: أكثر من ذكر الموت، فإنك لا تكن في واسع من الأمر إلا ضيَّقه عليك، ولا تكن في ضيق من الأمر إلا وسَّعه عليك. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٢/ ١٣٢].

• وعن عبد الله بن المبارك: أن عمر بن عبد العزيز ﵀ عُزي على ابنه عبد الملك، فقال: إن الموت أمرٌ كنّا وطّنّا أنفسنا عليه، فلما وقع لم نستنكره. [موسوعة ابن أبي الدنيا ٥/ ٤١٠].

Rujukan halaman ini: حياة السلف بين القول والعمل، ص 697 (SanadKitab #17505, hlm. urut 693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.