Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 5, halaman 337

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثانية والخمسون: شرح اسم الله الرزاق

فَلَو كانتِ الدُّنيا تُنالُ بفطنةٍ ... وفَضْلٍ وعقلٍ نِلْتُ أَعْلَى المراتبِ

ولَكِنَّمَا الأرْزَاقُ حظٌّ وقِسْمَةٌ ... بِفَضْلِ مَلِيكٍ لا بِحِيلَةِ طالبِ

ثالثاً: أن اللَّه سبحانه متحكم في أرزاق عبادة فيجعل من يشاء غنياً كثير الرزق، ويقتر على آخرين وله في ذلك حكم بالغة، قال تعالى: ﴿وَاللهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْرِّزْقِ﴾ [النحل: ٧١]، وقال تعالى: ﴿إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء وَيَقْدِرُ إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرًا بَصِيرًا (٣٠)﴾ [الإسراء]. قال ابن كثير: «أي: خبير بصير بمن يستحق الغنى ومن يستحق الفقر، وقد يكون الغنى في حق بعض الناس استدراجاً والفقر عقوبة عياذاً باللَّه من هذا وهذا» (¬١). اهـ.

وإن من العباد من لا يصلح حاله إلا بالغنى فإن أصابه الفقر فسد حاله ومنهم العكس.

رابعاً: كثرة الرزق في الدنيا لا تدل على محبة اللَّه تعالى ولكن الكفار بجهلهم ظنوا ذلك، قال تعالى: ﴿وَقَالُوا نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالاً وَأَوْلَادًا وَمَا نَحْنُ بِمُعَذَّبِين (٣٥)﴾ [سبأ]. فظن هؤلاء الكفار أن كثرة الأموال والأولاد دليل على محبة اللَّه لهم فرد اللَّه ذلك بقوله: ﴿أَيَحْسَبُونَ أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِ مِن مَّالٍ وَبَنِين (٥٥) نُسَارِعُ لَهُمْ فِي الْخَيْرَاتِ بَل لَاّ يَشْعُرُون (٥٦)﴾ [المؤمنون].

خامساً: أن أسباب الرزق إنما تنال بطاعة اللَّه، فبعض الناس يتعامل بالربا أو بأكل أموال الناس بالباطل، أو الغش أو التحايل

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 5، ص 337 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.