Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 5, halaman 356

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الخامسة والخمسون: الإعراض عن الدين

القسم الثاني: الإعراض عن الذكر بسبب الاستغناء بما عنده، وفي الحقيقة أن هذا المسكين ليس عنده شيء من العلم وهذا من الغرور، وعلماء السلف ﵏ مع ما تلقوا من العلم الغزير إلا أن الواحد منهم كان إلى آخر لحظة من حياته يتمنى أن يسمع حديثاً يلقى اللَّه تعالى وقد علمه وعمل به.

القسم الثالث: الإعراض لعدم معرفة أهمية ما يُلقى إليه مع أن العلم الشرعي هو غذاء القلوب، قال الإمام أحمد بن حنبل ﵀: حاجة الناس إلى العلم الشرعي أعظم من حاجتهم إلى الطعام والشراب: روى مسلم في صحيحه من حديث عقبة بن عامر قال: خَرَجَ إلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَحْنُ فِي الصُّفَّةِ فَقَالَ: «أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يَغْدُوَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى بُطْحَانَ، أَوِ الْعَقِيقِ (¬١) فَيَاتِيَ مِنْهُ بِنَاقَتَيْنِ كَوْمَاوَيْنِ (¬٢) فِي غَيْرِ إِثْمٍ وَلَا قَطِيعَةِ رَحِمٍ» قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كُلُّنَا نُحِبُّ ذَلِكَ، قَالَ: «فَلَأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ فَيَعَلَمَ، أَوْ يَقْرَأَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ، وَثَلَاثٍ خَيْرٌ لَهُ مِنْ ثَلَاثٍ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَرْبَعٍ وَمِثْلِ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِبِلِ» (¬٣).

وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي الدرداء أن النبي ﷺ: «مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ، وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 5، ص 356 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1093)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.