Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 5, halaman 542

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة السابعة والثمانون: سيرة الزبير بن العوام

رسول اللَّه ﷺ، قال عنه عمر بن الخطاب: إنه ركن من أركان هذا الدين، وعند وفاته لم يبق موضع في جسده إلا وبه جرح مع رسول اللَّه ﷺ حتى انتهى منه ذلك إلى الفرج، بل إن صدره الذي يقابل به الأعداء أصبح كأمثال العيون من الضربات والطعنات وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة بشره النبي ﷺ بالجنة وهو على قيد الحياة.

إنه فارس الإسلام الزبير ابن العوام بن خويلد القرشي الأسدي ويكنى أبا عبد اللَّه، وله قرابة من النبي ﷺ من جهتين فأمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول اللَّه ﷺ وأيضاً هو ابن أخي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوج النبي ﷺ، وصفه أهل السير بأنه كان رجلاً طويلاً، فارع الطول إذا ركب الفرس تخط رجلاه بالأرض، خفيف اللحية والعارضين، يميل إلى السمرة، وهذا الصحابي نموذج فريد للتضحية والبذل والنصرة لهذا الدين.

فمن مواقفه العظيمة ما رواه البخاري ومسلم من حديث جابر ﵁ أن النبي ﷺ قال يوم الأحزاب: «مَن يَأتِينَا بِخَبَرِ القَومِ؟ » فقال الزبير: أنا ثم قال: «مَن يَأتِينَا بِخَبَرِ القَومِ؟ » فقال الزبير: أنا، ثم قال: «مَن يَأتِينَا بِخَبَرِ القَومِ» فقال الزبير: أنا، ثم قال: «إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيرُ» (¬١). وفي رواية أخرى للبخاري ومسلم: إن الزبير قال: لقد جمع لي رسول اللَّه ﷺ يومئذ أبويه، فقال: «فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي» (¬٢).

ومن مواقفه العظيمة كذلك ما حدث في فتح مصر عندما استعصت على جيش المسلمين ودام الحصار سبعة أشهر فتقدم وقال:

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 5، ص 542 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1261)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.