Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 5, halaman 575

  1. جـ ٤، ٥
  2. الكلمة الثانية والتسعون: تأملات في قوله تعالى: ﴿إن للمتقين مفازا﴾

مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِّن رَّبِّهِمْ﴾ [محمد: ١٥].

وخمر الآخرة ليست كخمر الدنيا يصيب الإنسان الصداع والقيء منها، فقد نفى اللَّه تعالى عنها ذلك، قال تعالى: ﴿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنزِفُون (١٩)﴾ [الواقعة].

قوله تعالى: ﴿لَاّ يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا (٣٥)﴾ [النبأ]: أي لا يسمعون لغواً أي كلاماً باطلاً لا خير فيه ولا كذابًا: أي ولا كذباً فلا يكذبون ولا يُكذب بعضهم بعضاً، قال تعالى: ﴿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَاثِيمًا (٢٥) إِلَاّ قِيلاً سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)﴾ [الواقعة]. وقال سبحانه: ﴿وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُّتَقَابِلِين (٤٧)﴾ [الحجر].

قوله تعالى: ﴿جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا (٣٦)﴾: أي أنهم يُجزون بهذا جزاء من اللَّه ﷾ على أعمالهم الحسنة التي عملوها في الدنيا، قال تعالى: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى (٣١)﴾ [النجم]. وحساباً: أي كافياً وافراً شاملاً، تقول العرب: أعطاني فأحسبني أي كفاني ومنه حسبي اللَّه أي أن اللَّه كافيني.

قوله تعالى: ﴿رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧)﴾. يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وأنه رب السماوات والأرض وما فيهما وما بينهما وأنه الرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء ﴿لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا (٣٧)﴾ أي: لا يقدر أحد على ابتداء مخاطبته إلا بإذنه كقوله: ﴿مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَاّ بِإِذْنِهِ﴾ [البقرة: ٢٥٥]. وكقوله: ﴿يَوْمَ يَأْتِ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 5، ص 575 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.