Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 42

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الخامسة: تأملات في قوله تعالى: ﴿الذين استجابوا لله والرسول من بعد مآ أصابهم القرح﴾

وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيم (٦٩)﴾ [الأنبياء: ٦٩]. قال أبو العالية: لو لم يقل سلاماً لكان بردها أشد عليه من حرها (¬١)، وقال ابن عباس ﵄: لَو لَم يُتْبِع بَردُهَا سَلَاماً لَمَاتَ إِبرَاهِيمُ مِن شِدَّةِ بَردِهَا (¬٢).

وهذا يشبه ما حدث لإخواننا في غزة عندما حاصرهم اليهود بَرّاً وبحراً وجوّاً، وساعدهم النصارى والمنافقون وضيقوا عليهم الخناق، فقالوا: لن نركع ولا نستسلم إلا لله، حسبنا الله ونعم الوكيل، فكانت العاقبة للمؤمنين، ورد الله كيد اليهود في نحورهم ورجعوا خائبين لم يحققوا شيئاً مما أرادوا.

٢ - أن الله تعالى قذف في قلوب المشركين الرعب، حين سمعوا أن النبي ﷺ وأصحابه خرجوا لملاحقتهم، فانهزموا وعادوا خائبين.

والرعب من أقوى أسباب النصر، قال ﷺ: «نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ» (¬٣). وقد اختلف أهل العلم هل هو خاص بالرسول ﷺ أو يشمل ما يحصل لأعداء أتباعه إلى يوم القيامة، قال الشيخ ابن عثيمين ﵀: وإذا كان الرعب يُلقى في قلوب الذين كفروا لإشراكهم، قال تعالى: ﴿سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَاوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِين (١٥١)﴾ [آل عمران: ١٥١]. فإن الأمن يُلقى في قلوب الذين آمنوا لتوحيدهم، قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 42 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1378)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.