Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 6, halaman 286

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة الرابعة والأربعون: فضائل غزوة بدر

بل كان من النظارة من بعيد، وإنما أصابه سهم غرب وهو يشرب من الحوض، ومع هذا أصاب بهذا الموقف الفردوس التي هي أعلى الجنان، وأوسط الجنة، ومنه تفجر أنهار الجنة، التي أمر الشارع أمته إذا سألوا الله الجنة أن يسألوه إياها، فإذا كان هذا حال هذا، فما ظنك بمن كان واقفاً في نحر العدو وعدوهم على ثلاثة أضعافهم عدداً وعُدداً» (¬١). اهـ.

سادساً: أن أهلها مغفور لهم، روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة ﵁ وأصله في الصحيحين أن النبي ﷺ قال: «إنَّ اللَّهَ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ بَدْرٍ فَقَالَ: اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ فَقَدْ غَفَرْتُ لَكُمْ» (¬٢). قال ابن حجر: «وهي بشارة عظيمة لم تقع لغيرهم» (¬٣).

سابعاً: رجاء النبي ﷺ لأهل بدر ألا يدخلوا النار، روى مسلم في صحيحه من حديث جابر ﵁: أَنَّ عَبْدًا لِحَاطِبٍ جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَشْكُو حَاطِبًا، فَقَالَ، يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيَدْخُلَنَّ حَاطِبٌ النَّارَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كَذَبْتَ لَا يَدْخُلُهَا، فَإِنَّهُ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ» (¬٤).

ثامناً: إخباره ﷺ بأنه لولا أهل بدر لم يصلنا الإسلام، ولقضي عليه معهم، روى مسلم في صحيحه من حديث عمر

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 6، ص 286 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1599)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.