ظهور أمره في الدنيا، ففي الدنيا يخالف الإنسان أوامر الله ﷿ ويطيع أمر سيده، فلا يكون الأمر لله بالنسبة لهذا ولكن في الآخرة ليس فيه إلا أمر الله ﷿، وهذا كقَولِهِ تَعَالَى: ﴿لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّار (١٦)﴾ [غافر: ١٦]. والملك لله في الدنيا وفي الآخرة، لكن في ذلك اليوم يظهر ملكوت الله ﷿ وأمره، ويتبين أنه ليس هناك أمر في ذلك اليوم إلا لله ﷿» (¬١).
وَالحَمدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحبِهِ أَجمَعِينَ.