Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 7, halaman 457

  1. جـ ٦، ٧
  2. الكلمة التاسعة والستون: التحذير من الغيبة

قال البخاري ﵀: «أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبت أحدًا» (¬١).

قال الذهبي: «صدق ﵀، ومن نظر في كلامه في الجرح والتعديل علم ورعه في الكلام في الناس، وإنصافه فيمن يضعفه فإنه أكثر ما يقول: منكر الحديث، سكتوا عنه، فيه نظر، ونحو هذا، وَقَلَّ أن يقول: فلان كذاب، أو: كان يضع الحديث، حتى إنه قال: إذا قلت: فلان في حديثه نظر؛ فهو متهم واه، وهذا معنى قوله: لا يحاسبني الله أني اغتبت أحدًا، وهذا هو والله غاية الورع» (¬٢).

قال محمد بن أبي حاتم الوراق: «وسمعته يقول: ما اغتبت أحدًا قط منذ علمت أن الغيبة تضر أهلها» (¬٣).

وقد استثنى العلماء جواز الغيبة لستة أسباب، وهي كما قال النووي:

١ - التظلم: فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان أو القاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول: ظلمني بكذا.

٢ - الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب: فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر: فلان يعمل كذا

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 7، ص 457 (SanadKitab #17582, hlm. urut 1757)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.