لَكَ» (¬١). قال نافع: وكان ابن عمر ﵄ يزيد فيها: لبيك وسعديك والخير بيديك، لبيك والرغباء إليك والعمل (¬٢).
وروى أبو داود في سننه من حديث جابر ﵁ قال: أهلَّ رسول الله ﷺ فذكر التلبية مثل حديث ابن عمر، قال: والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام، والنبي ﷺ يسمع فلا يقول لهم شيئًا (¬٣).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث أبي هريرة ﵁ قال: كان من تلبية النبي ﷺ: «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ» (¬٤).
قال ابن حجر ﵀: «والاقتصار على التلبية المرفوعة أفضل لمداومته هو عليها، وأنه لا بأس بالزيادة لكونه لم يردها عليهم وأقرهم عليها، وهو قول الجمهور» (¬٥).
وروى ابن خزيمة في صحيحه، والحاكم في مستدركه من حديث ابن عباس ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «لَبَّيْكَ اللَّهُمّ لَبَّيْكَ، إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَةِ» (¬٦).