Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 9, halaman 255

  1. جـ ٩
  2. الكلمة الخامسة والثلاثون آداب السلام رقم ٣
  3. هل يشرع السلام على أهل المعاصي والبدع؟

واحتج الإمام أبو عبد الله البخاري في صحيحه في هذه المسألة بما رويناه في صحيحي البخاري ومسلم في قصة كعب بن مالك ﵁ حين تخلف عن غزوة تبوك هو ورفيقان له، قال: ونهى ﷺ عن كلامنا، قال: «وكُنتَ آتِي رَسُولَ اللَّه ﷺ فَأُسَلِّمُ عَلَيْهِ، فَأَقُولُ: هَلْ حَرَّكَ شَفَتَيْهِ بِرَدِّ السَّلَامِ أَمْ لَا؟ » (¬١).

قال البخاري ﵀: «وقال عبد الله بن عمرو ﵄: لا تسلموا على شربة الخمر» (¬٢).

وذكر الشيخ تقي الدين في فتاويه: «أنه لا ينبغي أن يسلم على من لا يصلي-يعني تارك الصلاة - ولا يجيب دعوته» (¬٣).

قال النووي ﵀: «فإن اضطر إلى السلام على الظلمة بأن دخل عليهم وخاف ترتب مفسدة في دينه أو دنياه أو غيرهما إن لم يُسَلِّمْ .. سلَّم عليهم، قال الإمام أبو بكر ابن العربي، قال العلماء: يسلم وينوي أن السلام اسم من أسماء الله تعالى، المعنى: الله عليكم رقيب» (¬٤).

وإن حيَّى المسلم صاحبه بغير السلام كقوله: أسعد الله صباحك أو مساءك .. أو غير ذلك من العبارات ففيه تفصيل.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 9، ص 255 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.