Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 72

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة التاسعة من مقاصد الحج وحِكمه

وكذا قال مجاهد وغير واحد» (¬١).

«ولا خلاف في أن المراد بقوله ﴿: لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]، التجارة» (¬٢).

قال ابن جرير - إمام المفسرين- ﵀: «وأولى الأقوال بالصواب قول من قال: عنى بذلك: يشهدوا منافع لهم من العمل الذي يرضي الله والتجارة، وذلك أن الله عم منافع لهم جميع ما يشهد له الموسم، ويأتي إلى مكة أيام الموسم من منافع الدنيا والآخرة، ولم يخصص من ذلك شيئًا من منافعهم بخبر ولا عقل، فذلك على العموم في المنافع التي وضعت» (¬٣).

وأعظم مقاصد الحج: إخلاص العبادة لله، وتوجيه القلوب إليه -سُبْحَانَهُ-، وأنه الذي يستحق العبادة وحده لا شريك له، قال تعالى: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (٢٦)﴾ [الحج: ٢٦]، وقال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (١٦٢) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (١٦٣)﴾ [الأنعام: ١٦٢ - ١٦٣]. ولذلك شرع الله للحجاج أن يقولوا في تلبيتهم لبيك لا شريك لك.

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 72 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.