فَلَمَّا فَرَغَ أَخَذْتُ بِيَدِهِ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: سُنَّةٌ وَحَقٌّ» (¬١).
ثم يكبر التكبيرة الثانية رافعًا يديه حذو منكبيه، أو حذو أذنيه، ثم يردهما على صدره، لما رواه البخاري في صحيحه: أن عبد الله بن عمر كان يرفع يديه - أي في كل تكبيرة على الجنازة (¬٢).
ثم يصلي على النبي ﷺ كما يصلي في التشهد في صلاة الفريضة، لما رواه البيهقي في سننه، والحاكم في مستدركه من حديث أبي أمامة ﵁: أنه أخبره رجال من أصحاب النبي ﷺ في الصلاة على الجنازة أن يكبر الإمام ثم يصلي على النبي ﷺ ويخلص الصلاة في التكبيرات الثلاث، ثم يسلم تسليمًا خفيًّا حين ينصرف، والسنة أن يفعل من وراءه مثلما فعل إمامه (¬٣).
ثم يأتي ببقية التكبيرات ويخلص الدعاء فيها للميت، لحديث: «إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْمَيِّتِ فَأَخْلِصُوا لَهُ الدُّعَاءَ» (¬٤).
ومما ورد من الأدعية الثابتة عن النبي ﷺ ما رواه مسلم