روى الإمام أحمد في مسنده من حديث أُبي بن كعب ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «بَشِّرْ هَذِهِ الأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ (¬١) وَالرِّفْعَةِ، وَالدِّينِ، وَالتَّمْكِينِ فِي الأَرْضِ، فَمَنْ عَمِلَ مِنْهُمْ عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنْيَا، لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصِيبٌ» (¬٢).
وروى الإمام أحمد في مسنده من حديث تميم بن أوس الداري ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأَمْرُ مَاَ بَلَغَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ، ولا يترك اللَّهُ بَيْتَ مَدَرٍ ولَا وَبَرٍ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّه هَذَا الدِّيْنَ، بِعِزِّ عَزِيزٍ، أَوْ بِذُلِّ ذَلِيلٍ، عِزًّا يُعِزُّ اللَّهُ بِهِ الإِسْلَامَ، وَذَلًّا يُذِلُّ اللَّهُ بِهِ الْكُفْرَ».
وكان تميم الداري ﵁ يقول: قد عرفت ذلك في أهل بيتي، لقد أصاب من أسلم منهم الخير، والشرف، والعز، ولقد أصاب من كان منهم كافرًا الذل والصغار والجزية (¬٣) (¬٤).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.