أنس ﵁: أن أُكيدر دومة الجندل أهدى النبي ﷺ حلة (¬١).
وروى البخاري في صحيحه: أن يهودية أهدت إلى رسول الله ﷺ شاة مسمومة (¬٢).
وعن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ يقبل الهدية ويثيب عليها، وهو عام في كل هدية (¬٣).
فيجوز قبول هداياهم التي يهدونها بسبب عيدهم ما لم تشتمل على محاذير أخرى كذبح لغير الله، أو خمر ونحو ذلك، ويجازيهم بهدية مثلها أو أحسن منها.
وقد ثبت عن بعض الصحابة ﵃ مثل ذلك، روى ابن أبي شيبة أن امرأة سألت عائشة ﵂ قالت: إن لنا أظارًا (¬٤) من المجوس وأنه يكون لهم العيد فيهدون لنا، فقالت: أما ما ذبح لذلك اليوم فلا تأكلوا، ولكن كلوا من أشجارهم (¬٥).