ابتداع وصف من الواصف، يبلغ به حقيقة مدحه ﵊؛ ولذا نجد الأكابر يقتصرون في ذكره ﵇ على ما وردت به الشريعة الطاهرة كتابًا وسنة، دون اختراع عبادات من عندهم في الغالب» (¬١). اهـ
فائدة
«أسماؤه ﷺ نوعان:
أحدهما خاص: لا يشاركه فيه غيره من الرسل، كمحمد، وأحمد، والعاقب، والحاشر، والمُقَفِّي، ونبي الملحمة.
والثاني: ما يشاركه في معناه غيره من الرسل: ولكن له منه كماله، فهو مختص بكماله دون أصله، كرسول الله، ونبيه، وعبده، والشاهد، والمبشر، والنذير، ونبي الرحمة، ونبي التوبة» (¬٢).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.