Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 208

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الرابعة والعشرون صفات النبي ﷺ الخَلْقِية

«فرسولنا ﷺ كان أحسن الناس، وأجمل الناس، لم يصفه واصف قط إلا شبهه بالقمر ليلة البدر، ولقد كان يقول قائلهم: لربما نظرنا إلى القمر ليلة البدر فنقول: هو أحسن في أعيننا من القمر، أحسن الناس وجهًا، وأنورهم لونًا يتلألأ تلألؤ الكواكب، ولقد وصفه أبو بكر الصديق ﵁ فقال:

أَمِينٌ مُصْطَفًى لِلْخَيْرِ يَدْعُو ... كَضَوْءِ الْبَدْرِ زَايَلَهُ الظَّلَامُ» (¬١)

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «وكان خَلقُه ﷺ وصورته من أكمل الصور، وأتمها، وأجمعها للمحاسن الدالة على كماله، فأكرمه الله بخُلق حسن، وصورة جميلة، واجتمعت فيه المحاسن» (¬٢).

وقد وردت أحاديث كثيرة تتضمن صفات خلقية عديدة للنبي ﷺ أذكر بعضًا منها:

١ - فعن البراء بن عازب ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ رجلًا مربوعًا (¬٣)، بعيد ما بين المنكبين (¬٤)، عظيم الجمة (¬٥) إلى شحمة أذنيه، عليه حلة حمراء ما رأيت شيئًا قط أحسن منه (¬٦).

٢ - وعن أبي هريرة ﵁ قال: مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 208 (SanadKitab #17582, hlm. urut 2937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.