رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَ كَأَنَّ الشَّمْسَ تَجْرِي فِي جَبْهَتِهِ (¬١)،
وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَسْرَعَ فِي مِشْيَتِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، كَأَنَّمَا الأَرْضَ تُطْوَى (¬٢) لَهُ، إنَّا لَنُجْهِدُ أَنْفُسَنَا (¬٣)، وَإِنَّهُ لَغَيْرُ مُكْتَرِثٍ (¬٤) (¬٥).
٣ - وعن جابر بن سمرة ﵄ قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فِي لَيْلَةٍ إِضْحِيَانٍ (¬٦)، وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ حَمْرَاءُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَإِلَى الْقَمَرِ، فَلَهُوَ عِنْدِي أَحْسَنُ مِنَ الْقَمَرِ (¬٧).
وكان رسول الله ﷺ أزهر اللون، وهو الأبيض المستنير الناصع