Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 285

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الواحدة والثلاثون الغناء (٢) والشِّيلات والمؤثِّرات الصَّوتية

الفعل مباحًا لا حرج فيه (¬١).

مناقشة الاستدلال:

إن هذه الآية لا تعد دليلًا على إباحة الغناء، وخاصة الفاحش، ولو كان كل طيب مستلذ غير نافع مباحًا لأبحنا كثيرًا من المستلذات، ومنها الخمر وأشباهها.

أما القول بأنه لا دليل على الحرمة لا يُسلم به؛ بل وردت نصوص تفيد النهي عن الغناء - كما سبق ذكرها - كما وردت أحاديث ضعيفة كثيرة في النهي عن الغناء وهي بمجموعها صالحة للاحتجاج بها.

٢ - ما أخرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة ﵂ قالت: دخل علي أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار، تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بُعاث - قالت: وليستا بمغنيتين - فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في بيت رسول الله ﷺ وذلك في يوم عيد - فقال رسول الله ﷺ: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وَهَذَا عِيدُنَا» (¬٢).

وجه الاستدلال: هذا نص صريح أن الغناء واللعب ليس بحرام. قال القسطلاني: «واستدل به على جواز سماع صوت

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 285 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3008)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.