Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 286

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الواحدة والثلاثون الغناء (٢) والشِّيلات والمؤثِّرات الصَّوتية

الجارية بالغناء، ولو لم تكن مملوكة؛ لأنه ﷺ لم ينكر على أبي بكر سماعه، بل أنكر إنكاره» (¬١).

مناقشة الاستدلال:

أ- أن هذا الحديث عليهم وليس لهم، كما قال ابن القيم ﵀: «هذا الحديث من أكبر الحجج عليك - أي على المستدل به لإباحة الغناء - فإن الصِّدِّيق سمى الغناء مزمور الشيطان، ولم ينكر عليه النبي ﷺ هذه التسمية» (¬٢).

ب- قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: «ليس في حديث الجاريتين أن النبي ﷺ استمع إلى ذلك، والأمر والنهي إنما يتعلق بالاستماع لا بمجرد السماع» (¬٣).

ج- أن الرخصة استثناء من الحكم العام، وقد جاءت هنا الرخصة في قوله ﷺ: «يَا أَبَا بَكْرٍ إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا، وهَذَا عِيدُنَا».

٣ - ما أخرجه الترمذي وغيره من حديث محمد بن

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 286 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3009)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.