يُؤديان بأصوات ملحنة ناعمة جماعية فاتنة، بل إن السماع الصوفي يُؤدى بالآلات الموسيقية، وقد تطور النشيد اليوم حتى أصبح يُشابه السماع الصوفي في الأداء لحنًا وآلة.
ثالثًا: أن الأناشيد لا تخلو من محظور شرعي؛ إما فيها أو مصاحبًا لها، ومن هذه المخالفات الشرعية:
١ - التلحين الغنائي المطرب بنغمات مناسبة لضرب العود والموسيقى معها.
٢ - الصوت الجماعي بتلحين.
٣ - استخدام الأصوات الناعمة في هذه الأناشيد لإطراب السامعين.
٤ - اتخاذه عادة والاستمرار عليها، والمطالبة بإفراده بالعناية والإخراج.
٥ - اتخاذه أسلوبًا من أساليب الدعوة.
٦ - اتخاذه للتأثير في السامعين أكثر من استعمال القرآن والحديث لذلك.
٧ - الأناشيد المتضمنة لحماس لم يُبن على أسس سليمة (¬١).