Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 336

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الخامسة والثلاثون فضل الجهاد في سبيل اللَّه

القرصة، فليس في قتل الشهيد مصيبة زائدة على ما هو معتاد لبني آدم، فمن عد مصيبة هذا القتل أعظم من مصيبة الموت على الفراش فهو جاهل، بل موت الشهيد من أيسر الميتات، وأفضلها، وأعلاها» (¬١).

قال المناوي ﵀: «يعني أنه تعالى يهون عليه الموت، ويكفيه سكراته وكربه، بل رُبَّ شهيد يتلذذ ببذل نفسه في سبيل الله طيبة بها نفسه» (¬٢).

وأختم بهذه الأبيات التي أرسلها عبد الله بن المبارك ﵀ إلى الفضيل بن عياض من طرسوس:

يَا عَابِدَ الحَرَمْينِ لَوْ أَبصْرتَنَا ... لَعَلِمْتَ أَنَّكَ فِي العِبَادَةِ تَلْعَبُ

مَنْ كَانَ يَخْضِبُ خَدَّهُ بِدُمُوعِهِ ... فَنُحُورُنَا بِدِمَائِنَا تَتَخَضَّبُ

أَوْ كَاَن يُتْعِبُ خَيْلَهُ فِي بَاطِلٍ ... فَخُيولُنَا يَوْمَ الصَّبِيحَةِ تَتْعَبُ

رِيحُ العَبِيرِ لَكُمْ ونَحْنُ عَبِيرُنَا ... رَهْجُ السَّنَابِكِ (¬٣) والغُبَارُ الأَطْيَبُ

وَلَقَدْ أَتَانَا مِنْ مَقَالِ نَبِيِّنَا ... قَوْلٌ صَحِيحٌ صَادِقٌ لَا يَكْذِبُ

لَا يَسْتَوِي غُبْارُ خَيْلِ اللهِ فِي ... أَنْفِ امْرِئٍ وَدُخَانُ نَارٍ تَلْهَبُ

هَذَا كِتَابُ اللهِ يَنطِقُ بَيْنَنَا ... لَيْسَ الشَّهِيدُ بِمَيِّتٍ لَا يَكْذِبُ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 336 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3058)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.