Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 374

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الأربعون فضل الصيام في شهر شعبان

شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَال إِلَى ربِّ العَالَمِينَ ﵄، فَأُحِبُّ أنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» (¬١).

قد تضمن هذا الحديث ذكر صيام النبي ﷺ من جميع السنة، وصيامه من أيام الأسبوع، وصيامه من شهور السنة، فأما صيام النبي ﷺ من السنة فكاد يسرد الصيام أحيانًا، والفطر أحيانًا، فيصوم حتى يُقال: لا يُفطر، ويفطر حتى يُقال: لا يصوم، وقد كان النبي ﷺ ينكر على من يصوم الدهر، ولا يفطر منه، ويخبر عن نفسه أنه لا يفعل ذلك.

ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو ﵄ أن النبي ﷺ قال له: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ، وَتقُومُ اللَّيْلَ؟» فقلت: بلى يا رسول الله، فقال النبي ﷺ: «فَلا تَفْعَلْ، صُمْ وَأَفْطِرْ، وَقُمْ وَنَمْ» (¬٢).

وأما صيام النبي ﷺ من الأيام - أعني: أيام الأسبوع-فكان يتحرى صيام الاثنين والخميس، فقد روى النسائي في سننه من حديث عائشة ﵂: «أن النبي ﷺ كان يتحرى صيام الاثنين والخميس» (¬٣).

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 374 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.