روى مسلم في صحيحه من حديث أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إِنَّكُمْ سَتَفْتَحُونَ مِصْرَ وَهِيَ أَرْضٌ يُسَمَّى فِيهَا الْقِيرَاطُ، فَإِذَا فَتَحْتُمُوهَا فَأَحْسِنُوا إِلَى أَهلِهَا، فَإِنَّ لَهُمْ ذِمَّةً وَرَحِمًا»، أَوْ قَالَ: «ذِمَّةً وَصِهْرًا» (¬١). فأما الرحم، فإن هاجر أم إسماعيل بن إبراهيم الخليل ﵉ من القبط من قرية نحو الفرما يقال لها أم العرب (¬٢)،
وأما الذمة: فإن النبي ﷺ تسرى من القبط مارية أم إبراهيم ابن رسول الله ﷺ، وهي من قرية نحو الصعيد يقال لها حفن من كورة أنصنا (¬٣).
وروى الطبراني في معجمه الكبير من حديث أم سلمة ﵂ أن رسول الله ﷺ أوصى عند وفاته، فقال: «اللَّهَ اللَّهَ فِي قِبْطِ مِصْرَ، فَإِنَّكُمْ سَتَظْهَرُونَ عَلَيْهِمْ، وَيَكُونُونَ لَكُمْ عِدَّةً، وَأَعْوَانًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ» (¬٤).
وفي سنة سبع من الهجرة أرسل النبي ﷺ رسالة إلى