Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 10, halaman 398

  1. جـ ١٠
  2. الكلمة الثانية والأربعون من فضائل مصر

وهي المبوأ الصدق على قول بعض المفسرين الذين أخبر الله عنه بقوله: ﴿وَلَقَدْ بَوَّأْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ﴾ [يونس: ٩٣]. قال الطبري ﵀: «أي منازل صدق، قيل: عني بذلك الشام وبيت المقدس، وقيل: عني به الشام ومصر» (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [الأعراف: ١٣٧]. قال القرطبي ﵀: «هي أرض الشام ومصر، ومشارقها ومغاربها: جهات الشرق والغرب بها، فالأرض مخصوصة عن الحسن وقتادة وغيرهما (¬٢). وقوله: ﴿الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ بإخراج الزروع، والثمار، والأنهار.

وعلى أرضها ضرب موسى البحر بعصاه فانفلق اثنتا عشرة عينًا.

وقال تعالى حاكيًا عن آل فرعون: ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ﴾ [الشعراء: ٣٦]، وهذا يدل على كثرة المدن في مصر آنذاك.

ومصر بلد الأنبياء، كان بها إبراهيم الخليل ﵇، ويعقوب، ويوسف، وولد بها موسى، وهارون، ويوشع بن نون، والأسباط، وغيرهم، عليهم الصلاة والسلام.

ودخل مصر كثير من الصحابة، منهم الزبير بن العوام،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 10، ص 398 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3117)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.