فقلت: أين هذا الرجل الذي تدعونه الصابئ؟ قال: فأشار إلي، قال: الصابئ، فمال أهل الوادي علي بكل مدرة (¬١)
وعظم حتى خررت مغشيًا علي، فارتفعت حين ارتفعت، كأني نُصب أحمر (¬٢)، فأتيت زمزم فشربت من مائها، وغسلت عني الدم، فدخلت بين الكعبة وأستارها، فلبثت به -ابن أخي- ثلاثين، من بين يوم وليلة، وما لي طعام إلا ماء زمزم، فسمنت حتى تكسرت عُكن (¬٣) بطني، وما وجدت على كبدي سخفة (¬٤) جوع.
قال ﵁: فبينا أهل مكة في ليلة قمراء إضحيان (¬٥) .. فضرب الله على أصمخة (¬٦) أهل مكة، فما يطوف بالبيت غير امرأتين، فأتتا علي، وهما تدعوان إساف ونائلة (¬٧)، قال: فقلت:
Rujukan halaman ini:الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 223 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3418)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.