Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 222

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الخامسة والعشرون سيرة أبي ذر الغفاري رضي الله عنه

سكن، وقيل بُرَيْر بن جنادة، وقيل برير بن عبد الله، وقد وردت قصة إسلامه في الصحيحين باختلاف ظاهر، الأولى:

روى مسلم في صحيحه وأحمد في مسنده من حديث أبي ذر ﵁ قال: خرجنا من قومنا غفار .. أنا وأخي أُنيس وأُمنا .. فقال أنيس: إن لي حاجة بمكة، فاكفني حتى آتيك، قال: فانطلق فراث (¬١) عليَّ، ثم أتاني، فقلت: ما حبسك؟ قال: لقيت رجلًا يزعم أن الله أرسله على دينك، قال: فقلت: ما يقول الناس له؟ قال: يقولون: إنه شاعر وساحر وكاهن، وكان أنيس شاعرًا، قال: فقال: قد سمعت قول الكهان، فما يقول بقولهم، وقد وضعت قوله على أقراء الشعر (¬٢)، فوالله ما يلتئم لسان أحد أنه شعر، والله إنه لصادق، وإنهم لكاذبون.

قال: فقلت له: هل أنت كافيَّ حتى أنطلق فأنظر؟ (¬٣) قال: نعم، فكُن من أهل مكة على حذر، فإنهم قد شنفوا له (¬٤)، وتجهموا (¬٥) له.

قال: فانطلقت حتى قدمت مكة، فتضعَّفت (¬٦) رجلًا منهم،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 222 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3417)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.