يَا سَلْمَانُ»، فقلت: وأين تقع هذه يا رسول الله مما علي؟
قال: «خُذْهَا؛ فَإِنَّ اللَّهَ سَيُؤَدِّي بِهَا عَنْكَ»، قال سلمان: فأخذتها فوزنت لهم منها - والذي نفس سلمان بيده - أربعين أوقية، فأوفيتهم حقهم وعتقت، فشهدت مع رسول الله ﷺ الخندق، ثم لم يفتني معه مشهد (¬١).
وروى البخاري في صحيحه عن سلمان الفارسي ﵁: أنه تداوله (¬٢) بضعة (¬٣) عشر من رب (¬٤) إلى رب (¬٥).
وكان أول مشاهده الخندق، وشهد بقية المشاهد، وفتوح العراق، وولي المدائن، وكان رسول الله ﷺ قد آخى بين سلمان وأبي الدرداء، وسكن أبو الدرداء الشام، وسكن سلمان العراق، فكتب أبو الدرداء إلى سلمان: سلام عليك .. أما