Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 244

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السادسة والعشرون سيرة سلمان الفارسي رضي الله عنه

بعد، فإن الله رزقني بعدك مالًا وولدًا، ونزلت الأرض المقدسة، فكتب إليه سلمان: سلام عليكم .. أما بعد، فإنك قد كتبت إلي أن الله رزقك مالًا وولدًا، فاعلم أن الخير ليس بكثرة المال والولد، ولكن الخير أن يكثر حلمك، وأن ينفعك علمك، وكتبت إلي أنك نزلت الأرض المقدسة، وأن الأرض لا تعمل لأحد، اعمل كأنك ترى، واعدد نفسك من الموتى (¬١).

وكان عطاؤه خمسة آلاف، فإذا خرج عطاؤه فرقه، وأكل من كسب يده، وكان ينسج الخوص (¬٢).

روى الإمام أحمد في مسنده من حديث الحسن قال: لما احتضر سلمان بكى، وقال: إن رسول الله ﷺ عهد إلينا عهدًا، فتركنا ما عهد إلينا، أن يكون بلغة أحدنا من الدنيا كزاد الراكب، قال: ثم نظرنا فيما ترك، فإذا قيمة ما ترك بضعة وعشرون درهمًا، أو بضعة وثلاثون درهمًا (¬٣).

وكان وفاته سنة خمس وثلاثين في آخر خلافة عثمان ﵁، روى عبدالرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس قال: دخل ابن مسعود على سلمان عند الموت، قال ابن حجر: فهذا يدل على أنه مات قبل ابن مسعود، ومات ابن مسعود قبل سنة

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 244 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3439)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.