أربع وثلاثين، فكأنه مات سنة ثلاث أو ستة وثلاثين» (¬١) (¬٢) (¬٣).
رضي الله عن سلمان، وجزاه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وجمعنا به في دار كرامته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا.
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.