Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 288

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الواحدة والثلاثون الإحسان

يحسنون: أي منسوبون إلى ما يعلمون ويعملونه من الأفعال الحسنة» (¬١).

قال ابن القيم ﵀: «الإحسان من منازل ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (٥)﴾ [الفاتحة:٥]، وهذه المنزلة هي لب الإيمان وروحه وكماله، وهي جامعة لما عداها من المنازل، فجميعها منطوية فيها، ومما يشهد لهذه المنزلة قوله تعالى: ﴿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ (٦٠)﴾ [الرحمن:٦٠]، إذ الإحسان جامع لجميع أبواب الحقائق، وهو أن تعبد الله كأنك تراه، والإحسان الأول في الآية الكريمة هو - كما قال ابن عباس والمفسرون - هو قول: لا إله إلا الله، والإحسان الثاني هو الجنة، والمعنى: هل جزاء من قال: لا إله إلا الله وعمل بما جاء به محمد إلا الجنة» (¬٢).

والإحسان شرط في قبول العمل، فإن العمل لا يُقبل إلا بشرطين: الإخلاص لله، وموافقته للسنة، وهو الإحسان الذي ذكره الله بقوله: ﴿وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (٢٢)﴾ [لقمان:٢٢].

والإحسان بمعناه العام يشتمل إحسان العبد في عبادة ربه، وتعامله مع الخلق، وأعماله، وأقواله ظاهرًا وباطنًا، قال

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 288 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.