Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 304

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الثانية والثلاثون الشورى

وَمَا كُلُّ ذِي لُبٍّ بِمُؤْتِيكَ نُصْحَهُ ... وَلَا كُلُّ مُؤْتٍ نُصْحَهُ بِلَبِيبِ

وَلَكِنْ إِذَا مَا اسْتَجْمَعَا عِنْدَ صَاحِبٍ ... فَحُقَّ لَهُ مِنْ طَاَعةٍ بِنَصِيبِ

٢ - أن يكون ذا دين وتقى، فإن ذلك عماد كل صلاح، وباب كل نجاح، ومن غلب عليه الدين فهو مأمون السيرة، موفق العزيمة.

٣ - أن يكون ناصحًا ودودًا، فإن النصح والمودة يصدقان الفكرة ويمحصان الرأي.

٤ - أن يكون سليم الفكر من هم قاطع، وغم شاغل، فإن من عارضت فكره شوائب الهموم لا يسلم له رأي ولا يستقيم له خاطر.

٥ - ألا يكون له في الأمر المتشاور فيه غرض يتابعه، ولا هوى يساعده، فإن الأغراض جاذبة، والهوى صاد، والرأي إذا عارضه الهوى، وجاذبته الأغراض فسد.

فإذا استكملت هذه الخصال الخمس في رجل، كان أهلًا للمشورة، ومعدنًا للرأي، فلا يُعدل عن استشارته» (¬١).

قال ميمون بن مهران: «كان أبو بكر الصديق إذا ورد عليه أمر نظر في كتاب الله، فإن وجد فيه ما يقضي به قضى بينهم، وإن علمه من سنة رسول الله ﷺ قضى به، وإن لم يعلم

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 304 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3494)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.