أن تستعمل علي زيدًا (¬١)، فقال رسول الله ﷺ: «امْضِ، فَإِنَّكَ لا تَدْرِي فِي أَيِّ ذَلِكَ خَيْرٌ» (¬٢).
وعقد رسول الله ﷺ لواء أبيض، ودفعه إلى زيد بن حارثة ﵁، وأوصاهم أن يأتوا مقتل الحارث بن عمير ﵁، وأن يدعوا من هناك إلى الإسلام، فإن أجابوا وإلا استعانوا بالله عليهم، وقاتلوهم، فأسرع الناس بالخروج وعسكروا بالجُرف (¬٣).
وصول جيش المسلمين إلى معان (¬٤):
تحرك جيش المسلمين من المدينة إلى عدوهم في الشام، وبينما هم في الطريق إذ سمع بمسيرهم عدوهم، فجمعوا لهم، وقام فيهم شرحبيل بن عمرو فجمع أكثر من مائة ألف مقاتل، وقدَّم الطلائع أمامه، فلما نزل المسلمون معان من أرض الشام