بلغهم أن هرقل قد نزل مآب (¬١) من أرض البلقاء في مائة ألف من لخم، وجذام، والقين، وتنوخ، وبلي، فكان قوام (¬٢) جيش الغساسنة والروم مائتي ألف مقاتل (¬٣).
ولم يكن المسلمون أدخلوا في حسابهم لقاء مثل هذا الجيش العرمرم (¬٤)، الذي فوجئوا به، فأقاموا في معان ليلتين يُفكرون في أمرهم، وينظرون ويتشاورون، هل يكتبون لرسول الله ﷺ يخبرونه بعدد عدوهم، فإما أن يمدهم بالرجال، أو يأمرهم بأمره فيمضوا إليه، ولم يكن هناك رأي بالانسحاب، فانظروا الشجاعة والجرأة (¬٥).
فعند ذلك قام عبد الله بن رواحة ﵁ وعارض هذا الرأي، وشجع الناس قائلًا: يا قوم! والله إن التي تكرهون للتي خرجتم
Rujukan halaman ini:الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 378 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3564)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.