وبدأ الضرب بخالد بن الوليد ﵁ حتى سقط، وانكشفت خيل بني سليم مولية، وتبعهم أهل مكة، وهم الطلقاء، وبدأ الفرار من كل مكان (¬١).
قال جابر ﵁: «فوالله ما رجعت راجعة الناس من هزيمتهم حتى وجدوا الأسرى مكتفين عند رسول الله ﷺ» (¬٢).
وفي صحيح مسلم قال البراء بن عازب ﵁: «فَلَقُوا قَوْمًا رُمَاةً لَا يَكَادُ يَسْقُطُ لَهُمْ سَهْمٌ، فَرَشَقُوهُمْ رَشْقًا (¬٣) مَا يَكَادُونَ يُخْطِئُونَ» (¬٤).
فلما رأى أبو سفيان بن حرب هزيمة المسلمين، وكان قد اعتزل هو وصفوان بن أمية، وحكيم بن حزام، ورجال من أهل مكة، وراء تل ينظرون لمن يكون النصر، فقال -وكان حديث عهد بالإسلام: لا تنتهي هزيمتهم دون البحر، وصرخ كلدة بن الحنبل (¬٥) وهو مع أخيه لأمه صفوان بن أمية: ألا بطل
Rujukan halaman ini:الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 404 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3589)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.