نساءهم وذراريهم وأنعامهم.
مطاردة الكفار وسرية أبي عامر ﵁ إلى أوطاس:
وكان سببها أن هوازن لما انهزمت ذهبت فرقة منهم فيهم رئيسهم مالك بن عوف النصري، فلجؤوا إلى الطائف، فتحصنوا بها، وسارت فرقة فعسكروا بمكان يقال له أوطاس، فبعث رسول الله ﷺ إليهم سرية من أصحابه بقيادة أبي عامر الأشعري ﵁، وهو عم (¬١) أبي موسى الأشعري ﵁، فقد أخرج الشيخان في صحيحيهما عن أبي موسى ﵁ أنه قال: لما فرغ رسول الله ﷺ من حنين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دُريد بن الصمة فقتل (¬٢)
دريد، وهزم الله أصحابه، قال أبو موسى ﵁: وبعثني مع أبي عامر فرُمي أبو عامر في ركبته، رماه جُشمي (¬٣) بسهم فأثبته في ركبته، فانتهيت إليه، فقلت: يا عم من رماك؟
فأشار أبو عامر إلى أبي موسى، فقال: إن ذاك قاتلي تراه ذلك الذي رماني، فقصدت له فاعتمدته فلحقته، فلما رآني