Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 426

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السادسة والأربعون غزوة الطائف (١)
  3. إسلام عبيد من الطائف

الطائف، فسمعت رسول الله ﷺ يقول: «مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ﷿ فَهُوَ لَهُ عَدْلُ مُحَرَّرٍ (¬١)، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ».

قال أبو نجيح ﵁: فبلغت يومئذ ستة عشر سهمًا (¬٢).

ولما كان القتال تراشقًا بالسهام عن بعد، استخدم المسلمون «الدبابة» (¬٣)؛ ليحموا بها أنفسهم من السهام، حتى يصلوا إلى الحصن، فعندما رأتهم ثقيف، ألقت عليهم قطعًا من حديد محماة بالنار، فأحرقت الدبابة فخرجوا من تحتها، فرموهم بالنبال، فقتلوا منهم رجالًا.

إسلام عبيد من الطائف:

ثم نادى منادي رسول الله ﷺ: أيما عبد نزل من الحصن وخرج إلينا فهو حر! فنزل إليه ثلاثة وعشرون رجلًا، فيهم: نفيع بن مسروح، تسور حصن الطائف وتدلى ببكرة مستديرة،

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 426 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.