وأعطى رسول الله ﷺ آخرين خمسين خمسين، وأربعين أربعين، حتى شاع في الناس أن محمدًا ﷺ يعطي عطاء من لا يخشى الفقر، فازدحمت عليه الأعراب يطلبون المال حتى اضطروه إلى سمرة (¬٢)، فخطفت (¬٣) رداؤه ﷺ، فقال: «أَعْطُونِي رِدَائِي، فَلَوْ كَانَ عَدَدُ هَذِهِ الْعِضَاهِ (¬٤) نَعَمًا (¬٥) لَقَسَمْتُهَا بَيْنَكُمْ، ثُمَّ لَا تَجِدُونِي بَخِيلًا، وَلَا كَذَّابًا، وَلَا جَبَانًا» (¬٦) (¬٧).
والحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
Rujukan halaman ini:الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 433 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3618)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.