Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 443

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السابعة والأربعون غزوة الطائف (٢)
  3. قدوم وفد هوازن

قدوم وفد هوازن:

وبعد أن قُسمت الغنائم قدم وفد هوازن على رسول الله ﷺ، وكانوا أربعة عشر رجلًا، ورأسهم: زهير بن صرد، فبايعوا رسول الله ﷺ على الإسلام، ثم قالوا: يا رسول الله! إنا أصلٌ وعشيرة، فمُن علينا، مَنَّ الله عليك، فإنه قد نزل بنا من البلاء ما لا يخفى عليك، وقال زهير بن صرد، أحد بني سعد بن بكر (¬١): يا رسول الله، إنما في الحظائر (¬٢) عماتك وخالاتك وحواضنك اللاتي كن يكفلنك، ولو أنا مَلحْنَا (¬٣) الحارث بن أبي شمر (¬٤)، أو للنعمان بن المنذر (¬٥)، ثم نزل منا بمثل الذي نزلت به، رجونا عطفه وعائدته (¬٦) علينا، وأنت خير المكفولين، ثم سألوه أن يرد إليهم أموالهم وسبيهم.

فقال رسول الله ﷺ: «مَعِي مَنْ تَرَوْنَ، وَأَحَبُّ الْحَدِيثِ إِلَيَّ أَصْدَقُهُ، فَاخْتَارُوا إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ: إِمَّا السَّبْيُ، وَإِمَّا الْمَالُ، وَقَدْ كُنْتُ اسْتَأْنَيْتُ بِكُمْ».

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 443 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.