Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 445

  1. جـ ١١
  2. الكلمة السابعة والأربعون غزوة الطائف (٢)
  3. إسلام مالك بن عوف النصري

وَأَبْنَاءَهُمْ، فَمَنْ تَمَسَّكَ بِشَيْءٍ مِنْ الْفَيْءِ، فَلَهُ عَلَيْنَا سِتَّةُ فَرَائِضَ (¬١)

مِنْ أَوَّلِ شَيْءٍ يُفِيئُهُ اللَّهُ عَلَيْنَا»، فرد الناس على هوازن جميع السبي (¬٢).

إسلام مالك بن عوف النصري:

وقدم بعد ذلك مالك بن عوف رئيس هوازن فأسلم، وقد كان رسول الله ﷺ سأل وفد هوازن عن مالك بن عوف: ما فعل؟

فقالوا: هو بالطائف مع ثقيف، فأمر رسول الله ﷺ بحبس أهله عند عمتهم أم عبد الله بن أبي أمية بمكة، وقد قال رسول الله ﷺ لوفد هوازن: «أَخْبِرُوا مَالِكًا أَنَّهُ إِنْ أَتَانِي مُسْلِمًا رَدَدْتُ إِلَيْهِ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، وَأَعْطَيْتُهُ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ».

فلما أُخبر مالك بذلك، أمر براحلته فهُيئت له، ثم خرج من الطائف ليلًا، حتى أتى رسول الله ﷺ فأدركه بالجعرانة، وقيل: بمكة، فأسلم وحسن إسلامه، فرد عليه رسول الله ﷺ أهله وماله، وأعطاه مائة من الإبل، ثم استعمله رسول الله على

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 445 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3629)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.