Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 480

  1. جـ ١١
  2. الكلمة الواحدة والخمسون الرؤى التي رآها النبي ﷺ وأوّلها
  3. الرؤيا الأولى

قال علماء أهل العبارة: أن لها أربعة طرق:

أحدها: ما يشتق من الأسماء كما ذكرناه آنفاً.

وثانيها: ما يُعتبر مثاله: ويميز شكله كدلالة معلم الكتاب على القاضي، والسلطان، وصاحب السجن، ورأس السفينة، وعلى الوصي والوالد.

وثالثها: ما يعبره المعنى المقصود من ذلك الشيء المرئي، كدلالة فعل السفر على السفر، وفعل السوق على المعيشة، وفعل الدار على الزوجة والجارية.

ورابعها: التعبير بما تقدم له ذكر في القرآن والسنة، أو الشعر، أو كلام العرب وأمثالها، وكلام الناس وأمثالهم، أو خبر معروف، أو كلمة حكمة وذلك كنحو تعبير الخشب بالمنافق لقوله تعالى: ﴿كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ﴾ [المنافقون:٤]، وكتعبير القارورة بالمرأة لقوله ﷺ: «رِفْقًا بِالقَوَارِيرِ» يعني ضعفة النساء» (¬١).

«والسفينة: تعبر بالنجاة لقوله تعالى: ﴿فَأَنْجَيْنَاهُ وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ﴾ [العنكبوت:١٥].

والحجارة: بقسوة القلب لقوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 480 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3663)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.