Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durar al-Muntaqah · Pengarang: أمين الشقاوي

Baca Juz 11, halaman 559

  1. جـ ١١
  2. الكلمة التاسعة والخمسون قصة الرجلين: المؤمن والكافر

السَّمَاءِ﴾، قال ابن عباس والضحاك وقتادة: أي عذابًا من السماء، والظاهر أنه المطر المزعج الباهر، الذي يقتلع زروعها وأشجارها ﴿فَتُصْبِحَ صَعِيدًا زَلَقًا﴾ وهو التراب الأملس الذي لا نبات فيه ﴿أَوْ يُصْبِحَ مَاؤُهَا غَوْرًا﴾ وهو ضد المعين السارح ﴿فَلَنْ تَسْتَطِيعَ لَهُ طَلَبًا﴾ يعني: فلا تقدر على استرجاعه، قال الله تعالى: ﴿وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِ﴾ أي: جاءه أمر أحاط بجميع حواصله، وخرَّب جنته، ودمرها ﴿فَأَصْبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيْهِ عَلَى مَا أَنْفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا﴾ أي: خربت بالكلية، فلا عودة لها، وذلك ضد ما كان عليه أمَّل، حيث قال: ﴿مَا أَظُنُّ أَنْ تَبِيدَ هَذِهِ أَبَدًا﴾ وندم على ما كان سلف منه من القول الذي كفر بسببه بالله العظيم، فهو يقول: ﴿يَالَيْتَنِي لَمْ أُشْرِكْ بِرَبِّي أَحَدًا﴾. قال الله تعالى: ﴿وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا﴾ أي: لم يكن له أحد يتدارك ما فرط من أمره، وما كان له قدرة في نفسه على شيء من ذلك، كما قال تعالى: ﴿فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ (١٠)﴾ [الطارق: ١٠].

قوله تعالى: ﴿هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ﴾ كقوله: ﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا الْكَافِرِينَ (٢٦)﴾ [الفرقان: ٢٦]، فالحكم الذي لا يُرد ولا يُمانع ولا يُغالب - في تلك الحال وفي كل حال - لله الحق. ومنهم من رفع ﴿الحَقُّ﴾ جعله صفة لـ ﴿الْوَلَايَةُ﴾ وهما متلازمان، وقوله ﴿هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا﴾ أي:

Rujukan halaman ini: الدرر المنتقاة من الكلمات الملقاة، ج 11، ص 559 (SanadKitab #17582, hlm. urut 3738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.